Facebook page

 
 

 

 

 

 

Map

التهاب الملتحمة التحسسي

يرتبط التهاب الملتحمة التحسسي أساسا في شكله الحاد و الموسمي بالتهاب الأنف في 50%  إلى 90 % من الحالات وهو نتيجة لحساسية مفرطة للملتحمة لمادة حساسة متواجدة في محيطنا.

المظاهر الموحية:

-       الحكة خاصة في الأجفان و الزوايا الداخلية

-       احمرار في الملتحمة

-       سيلان الدموع

-       تورم في الجفون

-       حصول اكزيما في الجفون سابقا

-       الاحساس بوجود جسم غريب داخل العين

-       فوبيا الضوء أو زيادة الحساسية من الضوء

-       وجود اضطرابات في تناسق المحور البصري للعين (التثبيت و التقارب)

-       قلق في العين عند استعمال الكمبيوتر(حكة ، حرقة ، زغللة النضر تداخل الحروف المقروءة مع بعض...)

ما يجب حفظه هو أن حساسية العيون تجعل العين حمراء ، منتفخة مع وجود حكة و سيلان مفرط للدموع.

التهاب الملتحمة التحسسي في الأطفال من 13 عاما

اختبارات الحساسية:

اختبارات الجلد : يمكن لاختبارات الجلد عبر الوخز باعتماد المواد الحساسة المحمولة جوا من ايجاد مسبب الحساسية.

اختبارات بيولوجية:

-       ارتفاع نسبة الحامضات   

-       ارتفاع نسبة الجلوبيلين المناعي E

-       اختبار الحساسية لمواد حساسة متعددة

-       قياس نسبة الجلوبيلين المناعي E في الدموع

-       البحث عن الحامضات في الدموع (غير موجودة عادة و إن وجدت فهي تدل على وجود حساسية)

بصمة الملتحمة : اختبار عينة صغيرة من الملتحمة و تحليل الخلايا الظاهرية و الخلايا التي تفرز المخاط و المناطق الملتهبة.

اختبار استفزاز الملتحمة : يتم هذا الاختبار بعد ايقاف كل دواء مضاد للحساسية و في فترة نقاهة التهاب الملتحمة ، و يمكن من ايجاد المؤرج المسئول عن هذه الحالة. و يتمثل في وضع المادة الحساسة في اتصال مباشر مع الملتحمة. يمكن أن يحدث رد فعل فوري كاحمرار أو سيلان الدموع في غضون النصف ساعة الموالية للاختبار.

         

اختبار الاستفزاز للملتحمة إيجابية لعث الغبار عند طفل بالغ 12 سنوات من العمر ، مع اختبارات حساسية جلدية سلبية ، على الرغم من الأعراض السريرية الموحية للغاية للحساسية

هناك أشكال مختلفة من التهاب الملتحمة التحسسي

التهاب الملتحمة الحاد الموسمي:

يرتبط غالبا بالتهاب الأنف التحسسي الموسمي و يؤثر غالبا على كلتا العينين. تكون البداية عادة فجائية بعد التعرض لمادة مستأرجة و تتمثل أعراضه في حكة في العين ، سيلان الدموع ، احمرار الملتحمة و انتفاخ الجفون مما يؤدي الى ضيق الشق الجفني. يكون التشخيص موجها حسب الأعراض السريرية و يؤكد بعد إجراء التحاليل الجلدية و نادرا ما نحتاج لاختبارات استفزاز الملتحمة.

يمكن أن يحدث الخلط في التشخيص بين التهاب الملتحمة الموسمي و:

+ التهاب الملتحمة الناتج عن إصابة (تكون الأعراض في عين واحدة)

+ التهاب الملتحمة الجرثومي (الفيروسات...)

التهاب الملتحمة الموسمي الحاد عند طفل بالغ من السن 11 عاما. مع اختبار الوخز الجلدي ايجابي لحبوب لقاح العشب

العلاج:

-       تجنب مسببات الحساسية

-       أدوية مضادة للحساسية عن طريق الفم أو القطرات.

-       كورتيكوستيرويد لمدة قصيرة لا تتجاوز 15 يوما و بموافقة طبيب العيون.

التهاب الملتحمة المزمن السنوي:

يتجلى في حكة في العيون تحت الجفون على مستوى الزاوية الداخلية مع تورم و احمرار في الملتحمة و سيلان مزمن للدموع و الاحساس بوخز و بوجود رمل داخل العين. تبرز هذه الأعراض خاصة في الليل أو في الصباح عند الاستيقاظ من النوم و تشمل كلتا العينين و تكون مرتبطة عادة بالتهاب الأنف.

وتظهر الفحوصات وجود التهاب في الملتحمة مع احمرار في الجفون وتشكيل حليمي.


 

              

التهاب الملتحمة المزمن كامل السنة مع حساسية عث الغبار.
التهاب الجريبات  عند عكس الجفون

           

      التهاب الملتحمة التحسسي كامل السنة:مع حساسية  لعث الغبار              التهاب الملتحمة التحسسي  حساسية من شعر القط   مع وجود القط في المنزل. 
 

ويكون تطور المرض مزمنا ، علما أن الاستعمال الطويل للقطرات يمكن أن يؤدي إلى ظهور أمراض أخرى كالزرق.

ويكون تشخيص المرض موجها بالاعتماد على الأعراض السريرية ويتم تأكيده عن طريق إجراء فحوصات الحساسية. وفي صورة وجود اختلاف يمكن إجراء اختبار استفزاز قصد التعرف على المادة المؤرجة إن كان المريض يعاني من حساسيات متعددة.

العلاج:

-       إزالة المادة المسببة للحساسية

-       عدم استعمال الكورتيزون

-       مضادات الحساسية من نوع مضادات H1

إزالة التحسس

                                           

                                          التهاب الملتحمة الربيعي العملاق حليمي عند طفل 8 سنوات
 

التهاب القرنية والملتحمة الربيعي:

تعد من أمراض العيون سهلة التشخيص ولكنها تطرح مشاكل علاجية.

العلامات السريرية : يمس المرض خاصة الذكور ما بين السنتين و10 سنوات ويصيب كلتا العينين بطريقة غير متكافئة. ويندلع جراء التعرض لأشعة الشمس وهذا ما يفسر أساسا مرورها بنوبات صيفية وخريفية. في البلدان الحارة ، يكون هذا المرض موجودا على مدار السنة. وتكون الأعراض حادة وتؤثر على الحياة المدرسية للطفل لأنها تؤدي إلى الحكة والاحمرار والإحساس بألم شديد وتمزيق وسيلان دموع مع الخوف من الضوء. عند الفحص نلاحظ وجود شعيرات بيضاء في قبو الملتحمة. تكون الآفات موجودة في الملتحمة الجفنية العليا. وعند فحص الجفن العلوي ، نجد على مستوى الملتحمة آثار يفوق قياسها 1 مم. تتفاقم هذه الأعراض بالحرارة ، أشعة الشمس ، وجود أرضية تأتبية واستعمال الكورتيزون لمدة طويلة.

الاختبارات المعتمدة:

-       يثبت اختبار عينة من الملتحمة وجود حمضيات

-       ارتفاع نسبة الجلوبيلين E في الدموع

-       لا تكون اختبارات الحساسية إيجابية إلا في 50% من الحالات

تطور المرض : يمكن أن تحدث مضاعفات

-       التهاب القرنية المنقط السطحي

-       قرح القرنية الذي يمكن أن يتسبب في انخفاض شديد في حدة الإبصار

علاوة على ذلك يمكن أن يختفي المرض بصفة طبيعية خلال مدة تتراوح بين سنتين و10 سنوات مع استبدال النسيج الجفني بنسيج شبكي. وأحيانا يمكن أن نشهد مضاعفات تؤثر على البصر كالأستيجماتيزم أو أن تتطور في اتجاه التهاب القرنية والملتحمة التأتبي.

العلاج :

-       تجنب مسببات الحساسية لدى الأشخاص المتأتبين

-       ارتداء نظارات شمسية ++ مع الغسل المتكرر للعيون بمحلول فيزيولوجي

-       وضع كمادات باردة

-       عدم فرك العينين

-       الكورتيكويد الموضعي : يؤدي إلى تحسن الأعراض ولكنه يمكن أن يسبب الزرق الحاد وإعتام عدسة العين وانخفاض مقاومة العدوى لذلك يجب استعماله لمدة قصيرة

-       قطرات من السيكلوسبورين (2%) يمكن أن تكون مفيدة

-       قطرات من استيلسيستايين

-       إزالة التحسس عند الأشخاص المتحسسين

-       الجراحة في حالة قرح القرنية

-       العلاج بالتبريد

-       زرع الملتحمة في الحالات القصوى

 
التهاب الملتحمة القرنية التأتبي عند رجل ذو 30 عاما
 

التهاب القرنية والملتحمة التأتبي:

يمس هذا المرض الكهول (30 إلى 40 سنة) خاصة منهم الذكور ويكون مرتبطا غالبا بالأكزيما التأتبية.

الأعراض : تكون الأعراض حادة مع حكة شديدة ، حرقة في العيون ، الخوف من الضوء ، سيلان الدموع وإكزيما الجفون.

يتطور المرض لسنوات عديدة وتنازلية في 40 % من الحالات وذلك في شكل نوبات لا يمكن التنبؤ بها.

يمكن أن تحدث مضاعفات:

-       الالتهاب الفيروسي أو البكتيري

-       جفاف العين

-       استجماتيزم وإعتام عدسة العين

يكون التشخيص موجها خاصة إذا كان مرتبطا بوجود أرضية تأتبية واكزيما ، وفي هذه الحالة يجب القيام باختبارات الحساسية.

العلاج:

-       السبل العادية للوقاية من الحساسية

-       الكورتيكويد الموضعي لمدة قصيرة

-       إذا كانت الأعراض شديدة ، يتم وصف كورتيكويد عام

التهاب الملتحمة الحليمي:

لا يمثل التهاب الملتحمة الحليمي مرضا من أمراض الحساسية ، وهو يصيب الأشخاص الحاملين لعدسات لاصقة. وتتمثل أعراضه في الإحساس بالوخز والإفرازات المخاطية وصعوبة فتح العينين صباحا. وعند الفحص ، نجد التهابا في الجفون مع وجود حليمات عملاقة يفوق قياسها 1مم على مستوى الجفن العلوي. عند القيام بفحص الأنسجة نلاحظ وجود خلايا حمضيات و خلايا قعدات ، كما نجد كذلك ارتفاعا في نسبة الجلوبيلين E.

العلاج : إزالة المادة المتسببة ، تنظيف دقيق للعيون واستعمال قطرات.

 

 

Twitter icon
Facebook icon
Google icon
StumbleUpon icon
Del.icio.us icon
Digg icon
LinkedIn icon
MySpace icon
Newsvine icon
Pinterest icon
Reddit icon
Technorati icon
Yahoo! icon
e-mail icon